يلا شوت | Yalla Shoot - بث مباشر مباريات اليوم X

    رسميًا.. رومان سايس يعتزل دوليًا بعد مسيرة حافلة مع المغرب

    أعلن، بعدما قرر الاعتزال الدولي عن عمر 35 عامًا، منهياً مشوارًا حافلًا توّجه بالمساهمة في الإنجاز التاريخي لـ«أسود الأطلس» ببلوغ نصف نهائي . اقرأ أيضاً |  رومان سايس يعلن اعتزاله الدولي رسميًا ونشر قائد السابق رسالة مؤثرة عبر حسابه على «إنستجرام»، أكد خلالها أن الوقت قد حان لإغلاق «أجمل فصل» في حياته الكروية، مشددًا على أن تمثيل المغرب وارتداء شارة القيادة سيظل أعظم شرف في مسيرته. وأوضح سايس أن قميص المنتخب كان يعني له أكثر من مجرد كرة قدم، بل يمثل ارتباطًا بالجذور والعائلة والانتماء، مشيرًا إلى أنه كان يشعر في كل مباراة بمسؤولية كبيرة وفخر استثنائي لا يُوصف. اعتزال قبل مونديال 2026 وجاء قرار مدافع السد القطري قبل أشهر من مشاركة المغرب في نهائيات ، ما يفتح الباب أمام جيل جديد لقيادة الخط الخلفي للمنتخب في المرحلة المقبلة.

    ويحمل سايس مسيرة احترافية متنوعة؛ إذ بدأ مشواره في فرنسا، قبل أن يتألق مع وولفرهامبتون الإنجليزي بين عامي 2016 و2022، ثم انتقل إلى بشيكتاش التركي، ليستقر بعدها في صفوف السد القطري منذ 2023، كما خاض تجربة إعارة قصيرة مع الشباب موسم 2023-2024. الإصابات تلاحق قائد «أسود الأطلس» وعانى المدافع المغربي من سلسلة إصابات في السنوات الأخيرة، أثّرت على استمراريته مع المنتخب وناديه، إذ غاب لفترات طويلة بسبب إصابة في أربطة الكاحل، إلى جانب معاناته من إصابة في العضلة الخلفية خلال كأس أمم أفريقيا الأخيرة، التي لم يشارك خلالها سوى لدقائق معدودة.

    كما ابتعد عن عدد من مباريات تصفيات مونديال 2026، واكتفى بخوض ثلاث مباريات دولية خلال عام 2025، بينها مواجهتان وديتان، في ظل بروز عناصر دفاعية شابة فرضت نفسها بقوة داخل المنتخب. أرقام رومان سايس مع منتخب المغرب وخاض سايس 86 مباراة دولية بقميص المغرب منذ ظهوره الأول عام 2012 أمام توجو، سجل خلالها ثلاثة أهداف، وكان أحد أبرز أعمدة المنتخب في إنجاز مونديال 2022، إلى جانب تحقيق وصافة . وعلى مستوى الأندية، توّج مؤخرًا بلقبي الدوري القطري وكأس قطر مع السد في موسم 2024-2025، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الاحترافية. رسالة وداع مؤثرة للجماهير وحرص سايس في ختام رسالته على توجيه الشكر لزملائه والمدربين والأجهزة الطبية وكل من سانده خلال رحلته الدولية، مؤكدًا أن دعم الجماهير المغربية كان الدافع الأكبر لتقديم أقصى ما لديه في كل مباراة.

    واختتم قائد «أسود الأطلس» السابق كلماته بالتأكيد على ثقته في مستقبل المنتخب، مشددًا على أنه سيظل الداعم الأول للفريق، قائلًا إنه قد يغادر الملعب لاعبًا، لكنه سيبقى دائمًا «أسدًا» وفيًا لقميص المغرب.   View this post on Instagram