أعلن ، رحيله رسمياً عن تدريب الفريق، بعد موسم ثانٍ لم يحقق فيه أي لقب، وشهد بداية متعثرة للغاية في الدوري الأرجنتيني. اقرأ أيضاً | آخر مباراة: وداع المونومنتال سيقود جاياردو الفريق يوم الخميس في مباراته الأخيرة أمام بانفيلد، حيث يودع جماهيره في ملعب المونومنتال الذي ارتبط اسمه بتاريخ طويل من النجاحات، وأكد المدرب البالغ 50 عاماً في مقطع فيديو نشره النادي: «هذه رسالتي إلى جماهير ريفر بليت، مباراة الخميس ستكون الأخيرة لي، أشكر النادي وجماهيره على حبهم ودعمهم حتى في أصعب اللحظات». فشل المرحلة الثانية بعد مجد أول استثنائي تولى مهمة تدريب ريفر بليت في أغسطس 2024، بعد رحيله عن تجربة قصيرة مع اتحاد جدة في نهاية موسم 2023-2024، لكنه لم يتمكن من إعادة الفريق إلى منصات التتويج؛ حيث سجل الفريق تحت قيادته 35 فوزاً و32 تعادلاً و18 هزيمة، بينما واجه انتقادات لاذعة بسبب الاستثمارات الكبيرة وعدم تحقيق النتائج المرجوة.
حالياً، يحتل ريفر بليت المركز الـ21 من أصل 30 فريقاً في الدوري، فيما تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية، مما ساهم في اتخاذ القرار بالرحيل. إرث لا يُنسى على الرغم من إخفاقه في المرحلة الثانية، يظل جاياردو رمزاً تاريخياً للنادي، فقد توج خلال ولايته الأولى بين 2014 و2022 بـ14 لقباً، بينها لقبان لكوبا ليبرتادوريس، وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ ريفر بليت، حتى تم تكريمه بوضع تمثال له في ملعب المونومنتال. صعوبات المرحلة الثانية على عكس فترة المجد السابقة، واجه جاياردو في ولايته الثانية تحديات عديدة، منها الأداء المتذبذب للفريق، عدم الوصول إلى كأس ليبرتادوريس، والهزائم المتكررة في الدوري، وهو ما دفعه للرحيل بعد عام ونصف فقط على عودته.
يشار إلى أن في أواخر 2023 في تجربة لم يشهد لها النجاح لتتم إقالته في نهاية موسم 2023-2024. Un mensaje de Marcelo Gallardo para todos los hinchas de River — River Plate (@RiverPlate)